إدارة شرق مدينة نصر التعليمية
إدارة شرق مدينة نصر التعليمية ترحب بك زائرا كريما وتتمنى لك الأستفادة من منتدانا....مدير عام الأدارة أ. محمد عبد الهادى القطب


منتدى إدارة شرق مدينة نصر يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 رسالة دكتوراه أ/ هامــا عبــد الرحمــن منصــور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mrs.sabah
Admin


عدد المساهمات: 287
تاريخ التسجيل: 24/08/2012

مُساهمةموضوع: رسالة دكتوراه أ/ هامــا عبــد الرحمــن منصــور   السبت نوفمبر 24, 2012 3:40 pm


كليـة البنات للآداب والعلوم والتربية
قسم مناهج وطرق تدريس العلوم

فعالية استراتيجية PODEA المعدلة القائمة على التعلم النشط فى تصحيح المفاهيم البيولوجية البديلة وتنمية مهارات التفكير التوليدى لطلاب الصف الأول الثانوى

رسالة مقدمة من
هامــا عبــد الرحمــن منصــور
للحصول على درجة دكتوراه الفلسفة فى التربية
(مناهج وطرق تدريس)
إشـــــراف
أ.د /منى عبد الهادي حسين
أستاذ المناهج وطرق تدريس العلوم
وعميد كلية البنات جامعة عين شمس
أ.د/ منى عبد الصبور محمد
أستاذ المناهج وطرق تدريس العلوم
بكلية البنات جامعة عين شمس

1433هـ – 2012م

ملخص الرسالة
تواجه المدارس اليوم تحديات صعبة تتمثل في الظروف الاجتماعية المحيطة بها التي تقف حجر عثرة أمام الطلاب وتعيق نموهم التعليمي، ولا تمكنهم من نقل المهارات والمفاهيم التي تم تعلمها في غرفة الصف إلى واقع الحياة العملية بعيداً عن أسوار المدرسة، حيث إن غاية المدارس أن يتوسع الطالب ويستمر فى تعلمه إلى ما بعد الفترات الزمنية والسنوات التي يقضيها فى المدرسة، ويعتبر تحقيق هذه الغاية بجانب بناء المواطن الصالح المسئول أحد المواضيع المثيرة للجدل فى حقل التربية اليوم، وإذا ما اعتبرنا التعليم استثماراً اجتماعياً ــ وهو كذلك ــ فلابد من تعليم الطلاب كيف يعيشون فى المجتمع بعد تركهم البنية المدرسية وثقافتها، وتلك هى أهم الطرق التى تجعل الاستثمار مجديا (ميريل هارمن،2000،10).
قد بات من الضروري الخروج إلى الطبيعة والمعامل للتجريب والتأمل والتفكير والتفاعل بالاستكشاف للمواد، كل ذلك يستوجب الإرادة والتحدى والمشاركة للحاق بركب التقدم وبناء العقول واثر ما نمر به من تحديات وما ينتظر أبناؤنا منها كفيل بإعادة النظر فى منظومة التعليم بكل عناصرها.
ويعد التعلم المنشود هو ذلك التعلم الذى يتحقق عند ارتباط المعلومات الجديدة بوعى وإدراك من المتعلم بالمفاهيم والمعرفة الموجودة لديه سابقًا. ويؤكد ذلك ما أوضحه تقرير اللجنة الدولية للتربية للقرن الحادى والعشرين عن كيفية التعلم الفعال من خلال أربعة أبعاد وهى: قابلية المعرفة للاستمرار والتطبيق فى الحياة اليومية، ووضع المعرفة موضع الممارسة، واحترام ثقافة الأخرين وقيمهم والتفاعل معهم، وتحقيق شخصية المتعلم وتنمية مواهبه. (أحمد النجدى وآخرون، 2007،303).
وقد استدلت الباحثة على وجود مشكلة البحث من خلال عملها كمدرسة لمادة الأحياء فى احدى المدارس الثانوية للبنات بالقاهرة ،حيث وجدت أنه قد يواجه الطالبات بعض الصعوبات فى استيعاب بعض المفاهيم العلمية المعقدة مع وجود بعض التصورات البديلة بمادة الأحياء وذلك من خلال الملاحظة المباشرة أثناء المناقشة الصفية وإجابة الطالبات فى الاختبارات الشهرية واختبار نهاية العام،وكذلك من خلال الاطلاع على الدراسات والبحوث السابقة التى أجريت فى مجال التصورات البديلة، حيث توصلت معظم نتائج الدراسات والبحوث السابقة التى أجريت فى هذا المجال ، أن هذه التصورات البديلة يصعب تعديلها أو تغيرها باستخدام أساليب التدريس التقليدية، وأن هذه التصورات تعوق تعلم المفاهيم العلمية بصورة سليمة.
وبالنظر إلى واقع تدريس العلوم فى المدارس اليوم نجد أن الطريقة التقليدية مازالت تشغل حيزاً كبيراً بين الأساليب التى يستخدمها المعلم، حيث يكون التركيز فيها على نقل المعلومات إلى الطالب دون الاهتمام بكيفية بنائه للمعرفة العلمية بنفسه،وهذا يؤدى إلى تدنى تعلم المفاهيم ووجود تصورات بديلة لدى الطلاب. كما تقوم طريقة التدريس التقليدية المتبعة فى المدارس بعدم الاهتمام بتنمية قدرات المتعلمين على التفكير عن طريق تقديم المعلومات الجاهزة لهم، وحصر الأهداف التعليمية فى هدف واحد وهو تحصيل المعلومات للحصول على درجات مرتفعة فى الامتحانات، وبذلك تتلاشى فى المتعلمين روح المبادرة والدافع والباعث على بذل الجهد والتفكير (حسن زيتون، 2003،89)، وهذا من شأنه يؤدى الى انخفاض مهارات التفكير التوليدى.
هذا ما أكدت عليه العديد من الدراسات التى أجريت فى مجال التفكير التوليدى ومنها دراسة (شامة جابر،2011)، ودراسة (كريمة ناجى، 2009)، دراسة (يسرى محمد، 2008)؛ دراسة (صباح رحومة، 2008).
وللتغلب على أوجه القصور السابقة فى تدريس العلوم تم إجراء البحث الحالى باستخدام الاستراتيجية المعدلة من قبل الباحثة، حيث تقوم الاستراتيجية على التعلم النشط PODEA (التنبؤ – المراقبة – المناقشة – الشرح – التطبيق) بهدف تصحيح التصورات البديلة وتنمية مهارات التفكير التوليدى فى مادة الأحياء لطلاب الصف الأول الثانوى.

كلية البنات للآداب والعلوم والتربية
قسم المناهج وطرق التدريس

وحدة مقترحة لبعض القضايا البيولوجية الأخلاقية وأثرها فى تنمية التحصيل واتخاذ القرار الأخلاقى
لطلاب الصف الأول الثانوى

رسالة مقدمة للحصول على درجة الماجستير فى التربية
إعــداد
هاما عبد الرحمن شحاتة منصور
تخصص مناهج وطرق تدريس العلوم

إشــــــــــراف
أ. د/ منى عبد الهادى حسيـن سعودى
أستاذ المناهج وطرق التدريس
كلية البنات – جامعة عين شمس
أ. د/ أمنية السيد الجندى
أستاذ المناهج وطرق التدريس
كلية البنات – جامعة عين شمس

1429هـ – 2008م

ملخص الرسالة
قيل إن البيولوجيا ستطلق صناعة تميز القرن الواحد والعشرون، كما ميزت الصناعات القائمة على الفيزياء والكيمياء فى القرن العشرين، وهذا بالفعل ما تشير إليه دلائل ثورة التكنولوجيا الحيوية فى الأعوام الأخيرة، إذ يعكف العلماء على دراسة عمل الجينات وإيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التى أفرزتها الثورة الصناعية فى هذا القرن من أمراض وانقراض لكثير من الأحياء، ولكن هل هذه التكنولوجيا لها القدرة على حل مشكلات البشرية أم سوف تزيدها تعقيد؟، وهل يمكن أن يكون هناك علم مفيد لا يأخذ فى اعتباره أبعاد إنسانية وأخلاقية مهمة؟
مازال العلماء يدرسوا إمكانية استغلال هندسة الجينات فى الحفاظ على الحيوانات المهددة بالانقراض، وإنتاج أعضاء بديلة للمرضى الذين يحتاجون إليها، وما يترتب على ذلك من نتائج تعود على البشرية بالخير إذا أحسن استخدامها، حتى قيل إن الهندسة البيولوجية تعد القنبلة البيولوجية التى تقابل القنبلة النووية،وإن القرن المقبل هو قرن علم الأحياء الجزيئية والهندسة الوراثية.
ويعلو على قمة تلك الإنجازات إنتاج حيوانات مستنسخة الأمر الذى آثار ضجة عالمية وجدل على جميع الأصعدة الاجتماعية والسياسية والدينية، مما يدعو إلى ايجاد ضوابط ومعايير وقيم فى استخدام التكنولوجيا البيولوجية لما فى ذلك من أهمية أخلاقية فى إطار قيمنا وعقائدنا الدينية. (وزارة التربية والتعليم والشباب بالإمارات، 2000، 56)
ولعل القضايا العلمية المنوطة بالهندسة الوراثية مثل نقل وزراعة الأعضاء، تجميد الأجنة – الإخصاب الصناعى– الموت الإكلينكى– الاستنساخ وغيرها رغم خطورتها واحتدام الجدل حولها لم تنل الاهتمام المطلوب من جانب الفكر والبحث التربوى، وقد انعكس ذلك النقص فى الاهتمام بالسلب على معلومات الطلاب. وأفكارهم وقيمهم فى مجال القضايا العلمية الساخنة المرتبطة بالتكنولوجية الحيوية.
ولأن من مسئولية العلوم التصدى لمثل هذه القضايا العلمية الأكثر حساسية وإثارة، فهى تحاول إيجاد الحلول الناجحة لها، وتفسير الأسباب الكامنة ورائها والأفكار التى تشكلها، والعوامل المؤثرة فيها، ومنافعها وأضرارها والحلول والتفسيرات المنطقية للمشكلات المترتبة عليها (Ratcliffe, 1997, 178).
فكان طبيعيا أن تثير هذه المستحدثات والتطبيقات البيوتكنولوجية وما ترتب عليها من قضايا ومشكلات أخلاقية وقانونية وشرعية الخبراء والمتخصصين فى مجالات علمية عديدة، سواء على المستوى المحلى أو الدولى، فتناولت كتاباتهم هذه القضايا محذرين من مغبة تجاهل علماء التكنولوجيا الحيوية لهذه المشكلات والسلبيات ومنادين بضرورة وضع ضوابط أخلاقية وقانونية وشرعية بل وعلمية تحكم البحث فى هذه المجالات.
وتشير الدلائل أن هناك جدلا دينيا فلسفيا خلقيا اجتماعيا سيثور حول الثورة البيولوجية خاصة فيما يتعلق بالإنسان، فهذه الأبحاث - أبحاث الهندسة الوراثية لن تتوقف مهما كان عنف الحوار، وإن علينا أن ننظر إلى الثورة البيولوجية على أنها فى حد ذاتها سلاح ذو حدين يتوقف ضرره ونفعه على الإنسان وحده وسيظل لحظة اتخاذ القرار هى المحك الحقيقى للإنسانية، فمن المهم ألا ينظر الإنسان إلى الثورة البيولوجية نظرة مادية بحته، يختفى فيها الجانب الإنسانى والأخلاقى، وإن هناك العديد من القضايا التى لها جوانب سلبية مثل تجارة الجينات ، وتجارة الأجنة، وتجارة الأمهات، وتجارة الأعضاء البشرية، وتجارة الأنابيب، وبنك الدم وغيرها من القضايا التى فرضت إشكالات اجتماعية وأخلاقية خطيرة لبحوث الهندسة الوراثية. (عماد الدين عبد الحميد، 1989، 14)
ولقد فرضت القضايا البيوأخلاقية المعاصرة ضرورة اتخاذ موقف واضح من رجال الدين (الإسلامى- المسيحى) تجاهها قبولا أو رفضا مع تحديد المعايير والضوابط اللازمة للسماح بممارستها أمام جميع العلماء والأطباء والناس كافة.
ومن أجل ذلك كان للعلوم وطرق تدريسها أن تعكس الصورة، وتدلى بدلوها فى تحقيق التربية السليمة لأفراد المجتمع ومعالجة قضاياها والتصدى للمشكلات العلمية وما يصاحبها من سلوكيات أخلاقية (سعد خليفة عبد الكريم، 2000، 116).
ومن هذا المنطلق جاءت فكرة البحث الحالى فى محاولة مقصودة فى تدريس العلوم موضوعات وقضايا الثورة البيولوجية والتى تعد من أكثر الموضوعات والقضايا العلمية المثيرة للخلاف والجدل بين الناس هذه الأيام.
وبالنظر إلى واقع تدريس موضوعات التكنولوجيا الحيوية بما تحتويه من قضايا أخلاقية مثيرة للجدل فى مقررات العلوم بمدارسنا، نجد أن هذه المقررات لم تتناول هذه الموضوعات باستثناء مقرر الأحياء للثانوية العامة فى موضوعات وحدة الوراثة التى تطرقت للهندسة الوراثية باقتضاب شديد فى الصف الثالث الثانوى (وزارة التربية والتعليم، 2007، 251).
ويعد ذلك خللاً واضحاً فى هذه المقررات، فكيف هذا الإنعزال التعليمى عن موضوعات أصبحت حديث الساعة فى مختلف قطاعات المجتمع، ومن ثم كان هذا مبرراً منطقياً لإجراء البحث الحالى وهو إعداد وحدة مقترحة فى القضايا الأخلاقية المثيرة للجدل بين مختلف فئات المجتمع والتى تستقطب اهتمامات التربية وتدريس العلوم، وبالطبع فإن الطلاب هم المعنيون الأول بهذه الأمور.
وتتبوأ مسألة تنمية الجانب الأخلاقى مكانة بارزة فى تدرس العلوم، وتسهم القضايا البيولوجية الأخلاقية المثيرة للجدل إسهاماً فعالاً فى تحقيق هذا الهدف، وذلك لأن تلك القضايا تمس القيم الأخلاقية فى الصميم (Morvillo, 1991, 46) خاصة تلك القيم التى ترتبط بقدسية الحياة الإنسانية والتلاعب بها، والتعدى على ذاتية الفرد وخصوصيته وتميزه، واستخدام جسده كقطع غيار، وجعله كسلعة تنتج فى المصنع وتباع لمن دفع ثمنها، وتعريض الإنسان لاحتماليه إصابته بتشوهات وعيوب خلقية خطيرة (Speace, 1996, 208) إضافة إلى خلخلة الهيكل الاجتماعى المستقر، والعصف بأسس القرابات والأنساب وصلات الأرحام للهياكل الأسرية المتعارف عليها على مدى التاريخ الإنسانى (محمد فتحى، 2003، 75).
وعلى كل ما سبق من الدراسات السابقة وأدبيات البحث العلمى والتربوى، إضافة إلى قراءات الباحثة ومعلوماتها الأخرى فى هذا المجال يظهر أنه لا تزال هناك حاجة للبحوث التى تعنى بفاعلية المقررات المعدة للقضايا العلمية المثيرة للجدل كالهندسة الوراثية والاستنساخ وغيرها، وبحث آثارها فى تحقيق الأهداف التعليمية المتعلقة بأخلاقيات العلم عبر تدريس العلوم، وبخاصة فى ظل افتقار مقررات العلوم بمدارس التعليم العام فى مصر وعدد من الدول العربية حتى الآن إلى محتوى علمى مناسب فى هذه القضايا العلمية، الأمر الذى يبرر الحاجة لإجراء هذا البحث ويبرز أهميته.
وكمحاوله لمعالجه القصور فى منهج الأحياء بالصف الأول الثانوى من حيث تناولها للموضوعات والقضايا الأخلاقية جاء البحث الحالى ليهتم تحديداً ببعض القضايا البيولوجية الأخلاقية المثيرة للجدل وبحث أثرها في المفاهيم واتخاذ القرار الأخلاقى.
مما سبق نما إحساس الباحثة بالمشكلة واتضحت معالمها وحدودها لديها، ووجدت بأنها فعلاً مشكلة تستحق الدراسة.
بتحليل محتوى منهج الأحياء للصف الأول الثانوى، وملاحظة التدريس الفعلى داخل الفصل تبين غياب موضوعات أخلاقيات علم البيولوجيا تماماً، وكمحاولة لمعالجة القصور فى هذا المنهج ليهتم تحديداً بهذه القضايا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tdc1.moontada.com
نادية الماظ( سعد وقاص)



عدد المساهمات: 70
تاريخ التسجيل: 29/11/2012
العمر: 40
الموقع: انت والعلوم الابتكاري التعليميhttps://sites.google.com/site/abasalmas/home

مُساهمةموضوع: رد: رسالة دكتوراه أ/ هامــا عبــد الرحمــن منصــور   الإثنين يناير 21, 2013 4:23 pm

بالتوفيق والنجااااااااااااااااااااااااااح الدائم وعقبالنا يااااا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abasalmas.forumegypt.net/forum
 

رسالة دكتوراه أ/ هامــا عبــد الرحمــن منصــور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إدارة شرق مدينة نصر التعليمية :: -
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع